4/05/2010

ملتقى النساء التقنيات العرب

في عام 2008 عندما عقد مهاوييس التقنية العرب اجتماعهم الأول في القاهرة، قرروا أن تكون شبكتهم ليست كأي شبكة تبدأ لقاءاتها بالكلام وتنتهي أيضاً بالكلام! نعم قرروا العمل بجد وبلمحة سريعة على موقع الشبكة ستلاحظون المشاريع التي عملوا ومازالوا يعملون على تطويرها.

                                 تصوير عصام حمود

أهم ما لفت الانتباه في ذلك اللقاء وكغيره من الأحداث المشابهة هي قلة الحضور النسائي بشكل عام. ولذا وبناء عليه كانت إحدى التوصيات هي المحاولة إلى الوصول إلى عدد أكبر من النساء التقنيات والتخطيط لإقامة لقاء لهن حيث يجتمعن ويناقشن أسباب قلة مشاركتهن بشكل عام ويبحثن عن حلول لتجاوز العقبات التي تقف في وجه تحسين تلك المشاركة.

الاَن سيصبح اللقاء أمراً واقعاً بفضل الجهد الكبير الذي بذلته منال حسن وستأتي حوالي 30 صبية "تقنية" إلى جونية - لبنان الشهر القادم  ليلتقين ويتبادلن خبراتهن التقينة ويناقشن الكثير من الأمور. 

باب الترشيح ما زال مفتوحاً لأي صبية تجد نفسها مهتمة بالموضوع وعندها ما تقدمه أثناء اللقاء. كما بإمكانكم أنتم رجالنا الأعزاء ترشيح من ترونها مهتمة بالتقنية ويمكن الاستفادة من خبرتها في هذا المجال. أدرج هنا نص إعلان اللقاء مع أمنياتي بلقاءكن قريباً!

"تعلن شبكة تقنيين عرب و جمعية تبادل الإعلام الاجتماعي عن تنظيم ملتقى للتقنيات العرب في الفترة من 11 إلي 14 أيار/ مايو 2010 في منطقة الذوق، جونية، لبنان.
نظراً لندرة مشاركة النساء في المؤتمرات التقنية قررنا تنظيم فعالية للنساء فقط. سيضم اللقاء مهندسات و مبرمجات و مديرات نظم و مصممات مواقع و فنانات و ناشطات و باحثات و رائدات أعمال من كافة أرجاء الوطن العربي يجمعهن حبهن للتكنولوجيا و اهتمامهن بدورها في تنمية مجتمعاتنا العربية.
سيشمل اللقاء جلسات نقاشية عن مواضيع متعلقة بالبرمجيات الحرة مفتوحة المصدر، و الشبكات الاجتماعية، و الصحافة الشعبية، و النشاط الرقمي، و الرقابة على الوب، و الثقافة و الفنون الرقمية، و المحتوى العربي على الوب، وغيرها. كما سيشمل ورش تدريبية لتبادل الخبرات و عروض لمبادرات ومشاريع المشاركات في اللقاء.
يمكن للراغبات في المشاركة الاتصال بنا على info@arabtechies.net أو من خلال الموقع.
ينظم اللقاء كل من شبكة تقنيين عرب و جمعية تبادل الإعلام الاجتماعي بالتعاون مع مؤسسة هينرش بُل و بدعم من مؤسسة هيفوس.
عن المنظمين:
تقنيين عرب(http://www.arabtechies.net): تأسست كشبكة من مهاوييس التكنولوجيا بغرض خلق مساحة لتبادل الخبرات والتعاون بين التقنيين العرب المهتمين بالعمل العام و التأثيرات الاجتماعية للتكنولوجيا. تقوم تقنيين عرب بتنظيم فعاليات تقنية مغايرة تتميز بطابع غير رسمي يسمح بتكثيف خبرات المشاركين و يشجع على العمل المشترك.
تبادل الإعلام الاجتماعي(http://www.smex.org): توفر جمعية تبادل الإعلام الاجتماعي التدريب و الاستشارات للمجتمع المدني و المنظمات غير الربحية في لبنان. تهدف الجمعية إلى تشجيع محو الأمية الإعلامية على الإنترنت ورفع الوعي حول وسائل الإعلام الرقمية والإجتماعية، بشكل خاص ضمن الفئة الشبابية مساعدة المنظمات على تطوير استراتيجيات تعاونية ومستدامة لدمج وسائل الإعلام الرقمي والإجتماعي من ضمن برامجهم زيادة الوصول إلى الإنترنت عبر المناصرة لزيادة سعة الانترنت المتوفرة."



2/15/2010

توت عنخ اَمون


قبل ستة أشهر تقريباً من افتتاح المعرض، احتلت صور توت عنخ اَمون كل ركن من أركان المدينة، وتسابقت المجلات والصحف على التقديم لوصوله. لم يخلو باص أو قطار أو نفق أو أي مكان عام من نبذة عن حياته أو من صورة لقناعه أو إعلان عن  المعرض. اللافتات ملأت الشوارع والأعمدة والأبنية وبات خبر قدومه حديث كل الناس حتى لتظن أن الملك سيفتتح معرضه بنفسه! 


طبعاً زرت المعرض الذي خصص له مساحة ضخمة من المتحف، لا أعرف كيف أصف ما شاهدت فالعظمة التي قدم فيها تفوق الوصف والخيال. كان هنالك عدة قاعات تستعرض بالصور والتماثيل تاريخ كل حقبة من حياة الفراعنة وصولاً إلى حياة توت عنخ امون الذي خصص له القسم الأكبر من المساحة. كان هنالك أيضاً مساحة لبيع التذكارات المتعلقة بالفراعنة والملك تظهر عند الانتهاء من اَخر قاعة. تلك المساحة تختلف تماماً عن المساحة الرئيسية في المتحف التي يباع فيها عادة الهدايا التذكارية. لم تقل تلك المساحة عظمة عن المعرض نفسه وكان فيها كل أنواع الهدايا التي تخطر في بال ولكن من وجهة نظر فرعونية!


الملفت للنظر أن ماعرض في المعرض من ممتلكات للملك لا يمثل اثنين بالمئة مما هو معروض في المتحف الوطني في القاهرة. في معرضنا الغربي عرضوا صحنه، مخدته وسريره الخشبي الرفيع، إضافة إلى القليل جداً من مجوهراته. إلا أن الملك لم يكن حاضراً ولا حتى قناعه. أخبرني صديقي أن مصر أصدرت قراراً في الثمانينات يجبر الملك على ملازمة البلاد و عدم مغادرتها تحت أي ظرف من الظروف. ولكن ماذا عن قناعه الذهبي الذي احتلت صوره كل مكان؟ لم لم يحضرونه؟  ماذا عن المبالغ الهائلة   التي صرفت للدعاية والإعلان والديكور؟ أكل ذلك فقط من أجل عرض أشياء لا تقارن بالتمثال نفسه ولا حتى بقناعه؟ أكل ذلك فقط من أجل احترام ذكرى ملك فرعوني؟ في الحقيقة نعم!! كل ذلك الترف والبذخ كان لإحياء ذكراه ولإظهار عظمة الفراعنة... تلك العظمة التي لم أشعر بوجودها في المتحف المصري على الرغم من توفر كل مكوناتها. متحف القاهرة جعلني أشعر بالمرارة والأسى في كل لحظة قضيتها هنالك فالتاريخ الذي وقفت أمامه كان من أعظم ما مر على البشرية والتماثيل الموجودة كانت من أجمل ما رأيت إلا أن الفوضى والغبار والأوساخ المتناثرة في المتحف كان من أسوأ ما عشته. لا أعرف إلى متى ننتظر من الغريب أن يحترم تاريخنا ويبجل تماثيلنا بينما نحن من نملكهم؟!  


1/20/2010

نصائح بسيطة عن كيفية التقاط الصور الضوئية

نصائح بسيطة عن كيفية التقاط الصور الضوئية  كان عنوان المحاضرة التي ألقيتها خلال إحدى ورشات العمل في الملتقى الثاني للمدونين العرب الشهر الماضي..

هدف المحاضرة كان للتأكيد على أهمية استخدام الصور في المدونات وأهمية انتقاء المدون لصور التقطها بنفسه..

ليس من الضرورة أن يكون المدون مصوراً محترفاً لكي يلتقط صوراً جذابة وجميلة، بإمكان أي أحد فينا أن يتبع خطوات بسيطة كفيلة بأن تحسن من جودة الصورة..

لكل من لم تسنح له الفرصة بحضور الورشة، ستجدون في الأسفل المحاضرة التي عرضت وسأقوم قريباً إن شاء الله بكتابة بعض النصائح..




1/15/2010

الملتقى الثاني للمدونين العرب، الشبكة الاجتماعية العربية

شهدت بيروت الشهر الماضي - تحديداً في الفترة الواقعة ما بين 8-12- تجمع أكثر من سبعين مدونة ومدون عربيين جاؤوا من معظم البلدان العربية ليتبادلوا خبراتهم ويناقشوا مع بعضهم البعض اَخر تطورات وسائل الإعلام الجديد وتأثيره على الإعلام بشكل عام والتدوين خصوصاً...



"الملتقى الثاني للمدونين العرب، الشبكة الاجتماعية العربية" كان عنوان الحدث الذي قام بتنظيمه كل من مؤسسة هنرش بول (وهنا أخص بالشكر هبة حيدر ودورين خوري للجهد الرائع الذي بذلوه) وأصوات عالمية أون لاين (شكراً سامي بن غربية -المحرك الرئيسي للملتقى - وأميرة الحسيني) وبدعم من هيفوس ومعهد المجتمع المفتوح.

وهنا أود أن أشارككم بلمحات سريعة من الملتقى..

- كعادته في كل مرة، كان أنس طويلة مميزاً في حضوره وكذلك في قدرته على التقريب بين المشاركين وخلق جو مريح بينهم. تحدث أنس في محاضرته عن مشروع ميدان وعن أهمية هذا المشروع في كسر حاجز اللغة بين الغرب والشرق.

- تحدثت منال حسن عن مبادرة التقنيين العرب وعن إنجازاتهم منذ عقد الملتقى الأول لهم في القاهرة عام 2008 وحتى الاَن كما رحبت بكل الأفكار الجديدة وبكل التقنيين العرب الجدد الراغبين بالانضمام إلى المجموعة القديمة. منال تعمل الاَن عى تطوير لقاء اَخر يجمع النساء العربيات ممن يستخدمن التقنية في أعمالهن أو لديهن اهتمام بها بشكل أو باَخر.

- محاضرة سليم عمامو عن فلسفة الانترنت كانت رائعة جداً ومازلت أسمع أصداء طيبة عن تلك المحاضرة حتى الاَن.

- من أكثر الأمور التي سرتني في الملتقى هي رؤية رشيد جنكاري مرة أخرى فهو يضفي على المكان المحيط به طابعاً من المرح والتفاؤل! شارك رشيد في برنامج الورشات التدريبية حيث عرض تقنيات النشر المتبادل.

- نهى عاطف، صحفية من مصر، سعدت جداً بلقائها شخصياً. حضورها قوي وابتسامتها ساحرة :-) تحدثت نهى عن الحملات الرقمية على الانترنت وعن خطوات عملها ومعايير نجاحها.

- أما محمد بشير من الجزيرة توك فقد قدم محاضرة غنية تحدث فيها عن مشروع الجزيرة توك منذ بدايته وحتى الاَن ولكن أكثر ما اهتم به الحضور هو معرفة من أين تحصل الجزيرة توك على التمويل! يتمتع محمد بشير بروح جميلة جداً وثقافة عالية.

- من الأمور التي سرتني أيضاً هي لقاء مدونين من فلسطين جاؤوا ليشاركونا تجاربهم في التدوين ولكن ما أثر بنفسي أكثر هو السماع عن تجاربهم الحياتية. ميس داغر من فلسطين، أشكرك من كل قلبي على اللحظات الجميلة التي أمضيتيها معنا.

- ريتا شهوان الصحفية الشابة اللبنانية حضرت الملتقى فكسبناها نحن السوريون صديقة. ريتا وعلى الرغم من صغر سنها فإن تجربتها في الكتابة والإعلام تجاوزت عمرها واستطاعت بفضل ذكائها ومواظبتها على التطرق لكل جديد أن تثبت وجودها بشكل قوي.

ريتا مشكورة جداً جداً على تنظيمها لرحلة سياحية مسائية إلى حريصا والتي لولاها لما رأينا جمال المنطقة ولا استمتعنا بالوقت القليل المتاح لنا مساء بعد انتهاء البرنامج اليومي.

- تمنيت لو أني تعرفت أكثر على غيداء العبسي وسعاد الخواجة.

على هامش الملتقى:


انصدمت "سلبياً" بالشخصية الحقيقية لبعض الأفراد وهذا أثبت لي مرة أخرى بأن الانترنت حتى وإن ساعد في تجاوز وكسر الكثير من حواجز المسافات إلا أنه لم ولن يعكس بأي شكل من الأشكال مافي النفوس.

وفاء تاجري، زوجة رشيد، سمعت عنها كثيراُ من رشيد ولكن لقاءها كان شيئاُ جميلاُ جداً. شكراً على صحبتك لنا كل مساء يا وفاء فلولاك لما قضينا كل تلك الأوقات الجميلة.




1/03/2010

الإرهاب


أعتقد بأن الجميع سمع اليوم بخبر تشديد إجراءات التفتيش والمراقبة الأمنية على المسافرين إلى الأراضي الأميركية والقادمين من 14 دولة، وذلك بعد العملية أو (التمثيلية) إن صح التعبير، التي قام بها النايجيري عمر عبد المطلب والهادفة لتفجير طيارة كانت قادمة من أمستردام ومتجهة إلى أميركا ليلة عيد الميلاد..

لا يخفى على أي أحد قد سافر في السنوات الماضية ومر بمطار أمستردام أو مطار هيثرو التفتيش الذي يخضع له وكم مرة من الممكن أن يتعرض له حتى يصل إلى داخل المطار... وهذا ما يثير تساؤلي، بعد كل تلك المراقبة الشديدة كيف سيمكن لأي أحد على الإطلاق أن يدخل مواد متفجرة حتى لو كانت تلك المواد بودرة أخفاها داخل سرواله إن لم يجد تسهيلات من داخل المطار؟؟ أو إن لم يتم كل شيء بموجب اتفاقية والله أعلم ما أوجهها وإلى ماذا ترمي! مبدئياً، وأعتقد بأن أهم ما ترمي إليه هو اليمن... ما السر وراء الاهتمام الكبير هذه الأيام باليمن وما الذي تخططه لهما واشنطن ولندن؟؟؟

وبجريرة اليمن، القاعدة والإرهاب، بالتأكيد اغتنمت تلك الداهيتان الفرصة وأمرتا بالمزيد من التشديدات الأمنية التي ستخول كل العالم ليوجه أيدي الاتهام إلى بعض الدول إضافة إلى شعوب بأجمعها وينسبوا إليهم تهمة الإرهاب... لم يعد الإرهاب خوفاً يسيطر على نفوس الأميركان والغرب بل بات مرضاً نفسياً يتحكم قادتهم بجرعات دوائه وكيفية إعطائه لشعوبهم... متى ستنتهي هذه المهزلة أو ماذا بعد؟ لا أحد يعرف الإجابة ولا أحد داخل تلك الأراضي يريد حتى أن يفكر بالحقيقة.. فبعد كل الضجة التي حدثت والتحليلات العميقة والأبحاث التي نشرت عن أحداث أيلول والتي تشكك بكل شيء قيل على لسان الحكومة، مازال الشعب نفسه يريد أن يصدق حكومته ويركض وراء أكاذيبها... وبعد كل العظمة التي تدعيها أميركا، كيف يمكن لأي أحد أن يصدق أنهم لم يتمكنوا حتى الاَن من معرفة مكان أسامة بن لادن! 



بكل الأحوال، لا أنكر بأن الإرهاب موجود ولا أنكر بأنه يجب محاربته ولكن بالتأكيد ماتفعله أميركا والغرب هو دعم واضح للإرهاب وترويج له في كل لحظة... هذا أفهمه جيداً ولكن الذي لا أفهمه هو ما علاقة سوريا بالإرهاب؟ ولم تعد سوريا من الدول الأساسية الداعمة له، ألأن مواقفها واضحة تجاه حزب الله وفلسطين؟ أم لأنها كانت يوما ما صديقة لإيران؟ المضحك جداً جداً بالموضوع أن أغلب –إن لم يكن كل- من قابلت أو تعرفت إليهم في الغرب خلال السنوات الماضية لم يكن قد سمع بسوريا من قبل ولم يعرفوا أصلاُ أن هنالك دولة في العالم بهذا الاسم!
المضحك أكثر أن الشعب السوري داخل سوريا لا يعنيه أمر الإرهاب لا من قريب ولا من بعيد ولا تعنيه ما تنسجه أميركا من قصص وماتتهمه من اتهامات وهذا شيء مريح نوعاً ما.. أتمنى أن تسنح الفرصة في يوم من الأيام لتلك الشعوب في الخارج أن تعرف حقيقة الشعب السوري علهم يدركوا كذب حكوماتهم..

هنيئاً للغرب إرهابهم وهنيئاً للشعب السوري راحة باله!